هناك عدد من المؤسسات يعتمد علي انظمة ادارة تدريب وتعليم مصممة ومبنية داخلياً. الفكرة والعائد المنشود هنا هو ان يكون النظام في النهاية مناسب تماماً لطريقة عمل المؤسسة وإحتياجاتها. ورغم ان الفكرة تبدو منطقية وقابلة للتنفيذ بشكل كبير إلا ان الأمر ينتهي دائماً بالفشل وضياع كثير من الوقت والتكاليف. هذه التجربة تحدث مراراً وتكراراً ودائماً ما تكون النتيجة غير إيجيابية. إذا كنت تفكر في بناء نظام إدارة تدريب او تعليم خاص بك داخلياً رجاءاً اقرأ هذا المقال اولا!

لماذا فكرة سيئة؟!

مقارناً بالإعتماد علي حفظ المعلومات بملفات مثل Excel فهي ليست الفكرة الأسوأ، ولكن تأكد ان هناك العديد من الجوانب السيئة لمثل هذه المحاولة. دعنا نراجع الأسباب …

  1. عندما تقوم بتصميم نظام داخلياً فانت غالباً تقرر مسبقاً ان هذا النظام سيغطي كافة المهام المطلوبة وجميع انواع البيانات التي تتعامل معها. هذا يعني المراحل الأساسية الثلاثة هذه: الوصول للعميل، ومرحلة التدريب نفسها واخيرا مرحلة ما بعد التدريب. هذا يعني إدارة وحفظ معلومات تخص التسويق والعملاء المحتملين، الدورات والبرامج التدريبية، العملاء والشركات، العقود والماليات، المحتوي التدريبي والشهادات، … وغيرها الكثير والكثير من الأمور. وهنا يكون الخطأ الأول! لأنك تتحدث عن بناء نظام أضخم بكثير من ما يمكن تخيله في لحظات العصف الزهني بين مهام ومشاكل شركات التدريب التي لا تنتهي. هذا نظام ضخم ومتشعب للغاية ومترابط داخلياً بأشكال مختلفة كثيرة. ولا ننصح ابدأ بالبدء فيه إعتماداً علي فريق داخلي صغير داخل المؤسسة او بتخطيط مبدئي غير متعمق ولا يشمل الكثير من الإحتمالات الغير اساسية او المهام الغير معتادة.
  2. الحل البديل والأذكي للمشكلة الأولي بالأعلي قد يكون ببساطة التالي: بناء نظام بسيط يخدم المهام الأساسية فقط. في الواقع قد يكون هذا القرار اكثر ضرراً علي المؤسسة من السيناريو الأول! لأنك هنا قررت الإعتماد علي آداة غير كافية، ولا تغطي عمل معقد مثل تدريب مئات إن لم يكن الآلاف من العملاء! ماذا عن إدارة مالياتهم او التقييم والنتائج والتنقل بين المجموعات التدريبية والتسجيل والقوائم المختلفة؟! إذا قررت الإعتماد علي نظام بسيط فسيكون ببساطة غير كافي! وسيتسبب لك في العديد من الأخطاء والمواقف المحرجة والصعبة!
  3. التجربة بموارد ووقت وسمعة المؤسسة! تذكر انك هنا تقوم بتجربة لا تضمن نتائجها. وتقوم في الواقع بإستثمار كبير علي حساب المؤسسة ومواردها … والأهم مصداقيتها وسمعتها! فالأعتماد علي نظام تحت الإختبار والتطوير فكرة سيئة للغاية، لأن اثناء هذه المراحل دائماً ما يكون هناك تغييرات والتي تكون في الأغلب كبيرة، وتؤثر علي طريقة عمل المؤسسة بشكل مباشر وقد تسبب الإحباط لفريق العمل والمستخدمين الفعليين للنظام، ويحدث الأمر الذي يحدث دائماً … وهو ان يتوقف فريق العمل عن الإعتماد علي النظام لأنه غير ثابت وقابلية إستخدامه ضعيفة ويعودوا للعمل بالطرق القديمة، والذي يكون احياناً سراً! مثل هذه الأمور تشكل ضربات مباشرة وقوية لعملك. ناهيك بالطبع عن الأخطاء والمظهر الغير إحترافي للمؤسسة أمام العملاء انفسهم!

إذا فتصميم نظام ضخم او بسيط امرين لهما عيوبهما القاتلة، وفي النهاية الأمر بالكامل إستثمار مغامر بموارد ووقت المؤسسة وصورتها امام العملاء. الحل الأفضل هنا واضح: ان تعتمد علي مجموعة اخري متخصصة في مثل هذا الأمور، تقوم هي بالإستثمار وتقدم لك الآداة الأفضل لك لتستخدمها مباشراً بتكلفة بسيطة وخلال وقت قياسي! إستخدام نظام جاهز ومجرب مسبقاً حل قياسي لهذا النوع من المشاكل. عليك فقط ان تختار الحل الأنسب لك، والذي يقدم لك القيمة الأعلي مقامل التكلفة الأقل!

تمكين من البداية كان ضمن اهداف تصميمة حل هذه المشكلة تحديداً، لأننا شاهدنا العديد من الشركات تحاول هذه المحاولة وتفشل في كل مرة وتخسر مع هذا الفشل الكثير من المال والوقت. مع تمكين نضمن لك التالي: ستحصل علي نظام جاهز ثابت، مختبر من عشرات الشركات ومئات المستخدمين، فيه كل الخيارات والإمكانات التي تحتاجها ورغم ذلك سهل الإستخدام للغاية، كل هذا مقابل تكلفة صغيرة للغاية. استثمر ووقتك ومالك في الخيار الصحيح، إختر تمكين واحصل علي الآدوات الأفضل لعملك، لتتمكن انت من التركيز علي الأمور الأهم.